Yahoo!

أجل العذاب ليس له طبقة

كتبها نورا عويضة ، في 3 نوفمبر 2010 الساعة: 17:01 م

أيعقل أن يكون بين نفحات البرد سراب……أبدا…هذه أسطورة خرافية أقرأها عندما يلامس البياض عنق السماء….وحين ترثوني المدينة…..تتشكل أمامي كلوحة فنية تجسد لون الوهم و من مخيلتها تتحرر….لتصبح  صورة حقيقة أمام العين مرئية …….هناك…. على نهاية الرصيف ترتسم رفيقة الفجر (روزماريا)… سيدة في قارعة العذاب والوهن منسية….كانت تمشط الطرقات وتجمع النفايات… تزيل أوراق الشجر المتساقطة… وتنظف زوايا شارع لم يتحدث بعد  ……و لآخر المشوار تظل تتبعني…..  ترمقني بصمت ممدود…..و بمجاملة ترحيبية تبادر فيتلطف حال الطقس والضباب المحيط بها……لكن تصاعد الدخان الأسود من الحافلات المارة يلوث الأجواء من جديد…..يخفي حالة دهشة تستشعرها كلما وقفت أمام البناية الضخمة والطابق العلوي لشقتنا المطلة على( شارع البراند) العريض ومقاهيه الفاخرة الملمة بط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حب في الهواء الطلق

كتبها نورا عويضة ، في 9 أغسطس 2010 الساعة: 14:59 م

 

منذ نعومة أظفاري حين كنت أمرح وأقفز في البستان .وأتابع الفلاح (سعيد) وهو يحصد الزرع ويغرز الشتلات ….. ينتابني شعور بأن هذه النباتات تعبر عن شيء ما أو هي رموز لمشاعر فياضة يعجز المرء عن البوح بها …….. ومن بين أفكاري و  تأملاتي يطل علي وجه عمتي في المغيب فكانت تمازحني ونحن في طريق العودة للمنزل وتخبرني أن لدى رحيق الزهر لغة وفي ألوانه ألف معنى وألف قصيدة شعر…..ويتمتع بحس مرهف فحدثيه وبادليه التحية لكي يسعد…..لا أعرف كيف تجسدت هذه العبارة في داخلي فلا أذكر بعدها أني قطفت زهرة تنعم بنسيم الحياة…….

ورحت أتشاجر مع رفيقتي في الحي عندما تنتشل واحدة من بين الحشائش تقتلها بقسوة وتهرب متخفية في الظلام وخلف الأسوار العتيقة….. تخبئ مزهرية حمراء … تمارس معها لعبة الحظ فتبعثرها وتنثرها بتلة …بتلة وبصوت التهدج تردد (يحبني أولا يحبني) وفي النهاية تلملم بقاياالهوى وتدفن اللون الأحمر لكي لايرى أثر الجريمة…………..فإن أفتضحت ستبقى أسيرة القضبان…..قليلة البخت هذه تعيش في مجتمع ناقم على العشق والألوان ….. يلتحف بسواد اليتم والعزاء … لم تعرف كيف يكون الحب في النور وفي الهواء الطلق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

$Rich$ People$ and Rich$ Country

كتبها نورا عويضة ، في 12 يوليو 2010 الساعة: 06:16 ص

 

 

قالتها وهي تعد الدولارات……. و تتفحص حقيبتي و ترمقني بنظرات فضولية مزعجة تعكر صفوة صباحي وتفسد طعم قهوتي………

وحزنا على ذلك الوجه الهرم…… كثوب بالي مهتري ….وعمر يناهز الستين كنت متأدبة معها………تلك القادمة من الضباب المتضجرة من العمل وأوضاع معيشتها…..على عكس زوجها الجالس خلفها …. تغمره سعادة الرضى والشكر وهو يأكل مالذ وطاب….. يستمع إلى الراديو… في حاله إسترخاء تام ….. لا يأبه بحالها …… بل يطلب مني مقاسمتة طبق (الشاندونغ) المفضل لديه !!!!!! أما أنا فلم يسبق لي أن أكلت بشهية منذ أن جئت كليفورنيا…….

وذلك ليس تعصبا أو عدم وجود الروح المرنة لدي في تقبل مذاق جديد إنما هي مسألة إختلاف في العادات والأذواق.

فأكتفي بتوجيه الإمتنان لذلك الرجل الطيب وأقاطع تلك الثرثارة بأن أدفع لها ثمن ما أشتريت من متجرها المتواضع……

وأخرج مسرعة خاصة أن الوقت داهمني في الوصول إلى صف اللغة……. لأجد (ديانا ) بإنتظاري …… زميلة كلومبية ذكية وما كرة …..تحاول الأقتراب مني كالقطة…….لديها رغبة جامحة في طرح أسئلة لا تعنيها …….وأنا أتقصد الأبتعادعن ذلك التطفل النسائي , بالجلوس أمام مقعد (ريمون) ذلك الشاب الطموح….. يحلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألس في طابور المستحيل

كتبها نورا عويضة ، في 10 يونيو 2010 الساعة: 22:31 م

طويلة هي المسافة وشاقة فذلك الطابور المتجه نحو سفارة المستحيل كان مزدحما وشاقا…..وتحمل أشعة الشمس الحارقة وساعات الإنتظار والضجر كان في سبيل التحليق فوق غصون الحرية والسعادة الأبدية…..في سبيل الرحيل إلى بلاد المستحيل…..

إلى سماء ديسمبر …… حيث السحب المملوءة بهدايا (بابانويل) تلك الأسطورة الخرافية التي تسقط مع حبات الثلج……..

إلى الشجر الفولاذي …..المتقلب كمزاج الفصول…….فيصفر شاحبا في حزن الخريف……ويتعرى مللا ليبدل أوراقة بأجراس وقناديل……..أو يتشكل بألوان البلور حين يطل الربيع……..

إلى البلاد التي يضيئها قمران ……إلى التي تجيد الغناء ليل نهار……إلى التي يحكمها النخيل الأسمر ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(سيدة الفرو)

كتبها نورا عويضة ، في 10 مايو 2010 الساعة: 07:17 ص

 

كانت تحكي عن وطن تراه في المدى البعيد ………..

عن هضاب أرمينيا وضفاف الأنهار……. ومعزوفات البيانو….. واحترافها للغناء…..

وعن الشتاء الخالي من الوقوف على المسارح والأوبرا…..وعن أيام مضت وبقيت هناك في زوايا الذكريات…..

فحاولت أن أخمد النيران المشتعلة في ذلك القلب المشتاق…. بأن دعوتها للنظر إلى سفوح الجبال حيث كانت كالعرائس وهي تسدل على رأسها طرحة بيضاء كالحرير الصيني…..و تنتظرنا لنصعد إليها ياسيدة الجليد ونحضر زفافها ونتزلج على حريرها ……

قالت: أنا لا أتقن التزلج على حرير ليس بمخملي ولا أبيض ولا نقي….ولم أعتاد إلا على حرير وطني…….

حقا( يالويزا) كل مانحب نراه جميلا وإن لم يكن كذلك…….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عادت ولكن

كتبها نورا عويضة ، في 25 أبريل 2010 الساعة: 07:33 ص

أذكرها جيدا حين كانت جميلة وشابة دائمة الطفولة… مندفعة للحياة ……وضعت مزيدا من الخطط المستقبلية و رسمت صفحات لامتناهية من الأحلام…….

ومع ذاك الحبيب المنتظر لونت اللوحات …… وعانقته ……

ركبت معه الفرس وعبرا النهر والجسر وقفزا فوق كل الحواجز  ……..وكزهر اللوز أو أجمل أنجبا طفلة …..ربياها على التسامح والعطاء.

وعاشا حكاية جميلة لم تكتمل فمن بين عشية وضحاها غاب الفارس الحلو ……

و الموازين انقلبت و الأشياء اختلفت…….

فهي غير قادرة على مسايرة الأمور …… غارقة في سبات عميق تصارع مرضا يقتحم النفس و يشل التفكير….. وبقيمة الحياة لا يجعلها تشعر…….

وأذكرها يوم علقت على صدرها قلادة نقشتها بتلاوات عطرة وبرقى شرعية….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث الصباح

كتبها نورا عويضة ، في 5 أبريل 2010 الساعة: 07:19 ص

عندما يتحدث أبي تجتمع عصافير الصباح علىى أروقة   نوافذه …تشتم رأئحة خبزه وتتغنى بجمال صوته …. وينعش الندى ورداته الجورية وتهب نسائم ربيعية ……. ويسكت فلاسفة العصور …… ويسجل التاريخ إسم أبي……..

تفتح الأبواب من تلقاء نفسها إكراما لقدوم أبي……

ويخجل( حاتم الطائي) لو رأى حال الضيف عند أبي……..

وينادي المؤذن لصلاة الفجر قبل دخولها من نور أبي………..

أسرار مكنونة وعنفوان وصلابة وحزن دامي في عيني أبي…..

وخطى متثاقلة تتجه صوب الشمس…. تؤمن بغد أجمل وغد مبتسم…..ولكل ضيق فرج……….. وأنت مفتاحه يا أبي…….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مطر كليفورنيا ومطر جدة

كتبها نورا عويضة ، في 29 ديسمبر 2009 الساعة: 08:15 ص

 

)جدة لا تبكي ونامي لأني أريد أن أحكي لكي قصة جميلة عن المطر………)
كان المطر الذي يهطل في شتاء كليفورنيا رقيقا وهادئا ….
يجعل المحبين يحتميان تحت مظلة واحدة ,وتحاول كل قطرة تسقط أن لا تؤلم , فتمشي موازية للريح ……… وأناأمشي بموازاة خطوط عريضة مسرعة هاربة…… خوفا من التعثر أو الوقوع فبالكاد كنت أراها بين أضواء السيارات وهي تتباطئ وتتمهل لتمهد لي الطريق وكأنها تعرف أن الليل في كليفورنيا طويل لا ينجلي ………….. الكل يرتدي لها ملابسا خاصة أستعدادا لأستضافتها وهي سعيدة  تجري هنا وهناك تسقي الأزهار والطيور والحيوانات وتغسل القلوب والأبدان…………حقيقة كانت خير ونيس لي في تعا يشي مع الغربة……. لم أعد أخشها فقد أحببتها وأحببت بكائها ……. وخاصة حينما تبكي بش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وإن كنت في أقصى الغرب

كتبها نورا عويضة ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 05:09 ص

 

أين الفرحة؟
لماوجوه الناس لا تبالي؟يبدوا وأن المساكين لا يعرفونك.
ونحن نذ رف الدمع إذ تحل علينا وقد فقدنا من أحببناهم……………
تصور أنها الوحيدة التي ألقت علي التحية وهنأتني بقدومك وكأنها شعرت أني بين أشجار الآشوكة أبحث عن هلالك………..
 وأني أرى صفوف المصلين وأسمع صوت أذ انك في  سمواتك المحفوفة بالرحمة من كل جا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة من بيروت

كتبها نورا عويضة ، في 9 يوليو 2009 الساعة: 13:07 م

 

 

 

كيف حالك بعد طول غياب  …………………..

وكيف هي (تيتا إنعام) لقد ذكرني هذا البحر الثائر من أمامي بزرقة عينيها…….

هذا البحر ذو الرائحة التي أميزها من بين كل البحور…………..فمن أعالي أمواجه تترامى حبات اللؤلؤ……. خرجت من جوف الأصداف لتحاكي الحرية…………… والهواء هنا يشبهك في رحابة صدرك وبراءة قلبك…………………. والناس هنا عشقوا الحياة وعاشوا لها وكأنها مخلدة…………. فكانت السماء سقف لهم والجبال الخضراء هي جدرانهم…. وأكثر ما راقني منازلهم التي لاتخلو من الشرفات، فمنها رأيت الجدة وهي تتسامر الحد يث مع أحفادها على( السطيحات(…….وصبحت على جاري وهو يرتشف القهوة ليقرأ صحيفة النهار ، ومنها كنت أترقب قدوم الشوفير (سعادة) لنأخذ معه كستوره حول الربا المرتفعة وبين أشجار الصنوبر….فهناك كان (جو) و (عليا)تحت الكروم يتعنقان وبراءة الأطفال في عينيهما… خبرني أهل الضيعة أنهما لا يغيبان أبدا عن قطاف العنب فهو شاهد على كل الأماني والصداقة التي جمعتهما…..ثم ننزل من سفوح الجبال إلى وسط بيروت…وما أن نصل إلى المقاهي التي تعج بالسواح حتى نكون قد قطعنا شوطا بين زحام السير وضجيج الناس….و لكن هناك رونقا هادئ يجعل من الضجيج نغمات و إيقاعات……. إنه صوت عميق يصدح فيستفتح نهار اللبنانيون…………وعلى إشراقة كل شمس كان يغني و يسألني عنك……(كيفك إنت)؟ لكنني لم أجب ليس  لدي ما أقول فقد حاولت مرارا أن أرسل سلامي إليك ولضيق عاداتنا و أفكارنا عدلت ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي